الثلاثاء، أبريل 14، 2009

قــــ ـدرٌ ~~~


قدر .. وفيه نُمضي لو قدّر للمشاعر أن تشيخ لاختارت الحزن ذاكرة لها ..
!ففي كل لحظة تباطئ تسير .. يبرهن –الحزن- على أنه حكر للمستقبل! ؛
يخطو من وقع لآخر .. ومن حلم لآخر .. فينتشلنا من الواقع ! مبحرا فينا بالحلم !!
كفـــــاك أيها الحــــــزن !!فـ "كلما هذبتك الحكمة .. !! فضحتك التجربة .."!
مؤمنة بأن الحكمة لا تقيد عادة إلا الأفراح .. ! والتجربة لا تحرر إلا الأحزان ..!
لكنرماد هذا الذي يواجه النار .. ! ونار تلك التي تواجه الوقت ..!
لماذا ننكرنا حينما نستسلم لهم، وينكرهم الاستسلام حينما يستسلمون له ؟!
ولماذا لا وقت لأينا لتحمل الآخر؟! ..."الحزن" لا يحدّث "الفرح" ..!
ولا "البحر" يُقبل "الرمل"..! ألأنه مشغول بترتيب الموج ..؟؟!!
يالليأس؛ حينما يكون عادة ! ويا للوقت؛ حينما يكون ابتكارا !
ويا للطير؛ حينما يكون أجنحة!... "بلا جسد"!!!!
ويا للحزن؛ حينما يكون جسدا ..."بلا أجنحة" ..!!!يا للبراءة؛
حينما تكون حلما هاربا !! ..
ويا للشِعر؛ حينما يكون طيرا مسافرا..! ويا للحب؛ حينما يكون بيتا ...
لا يصلح للسكنى !ما بال الحروف تأتي لتسافر .. ؟
يشيخ على أثرها اللسان . وتشيخ على قريحتها العيون..!ويشيخ على حلمها ، الحلم .. !
عمقك أيها الحزن أبعد من.. الأمكنه ... وجسدٌ لي ..جبلته الجراح !
ولن تجرؤ على علاجها بعد الآن ...مهما أوغلت بالسفر !!!

م ~ق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق